دکترین
متنِ منبع: العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی)، ج 2، ص 316
و المنحور، و إن کان ناسیاً أو جاهلًا [1]
أو لم یعرف جهة القبلة لا یکون حراماً، و کذا
لو تعذّر استقباله کأن یکون عاصیاً أو واقعاً فی بئر أو نحوه ممّا لا یمکن
استقباله فإنّه یذبحه و إن کان إلی غیر القبلة.
[ (مسألة 3): لو ترک استقبال المیّت وجب نبشه ما لم یتلاش و لم یوجب هتک حرمته،]
(مسألة 3): لو ترک استقبال المیّت وجب نبشه ما لم یتلاش و لم یوجب هتک حرمته، سواء کان عن عمد أو جهل أو نسیان کما مرّ سابقاً.
[فصل فی الستر و الساتر] اشارة
فصل فی الستر و الساتر
[اعلم أنّ الستر قسمان: ستر یلزم فی نفسه، و ستر مخصوص بحالة الصلاة.] اشارة
اعلم أنّ الستر قسمان: ستر یلزم فی نفسه، و ستر مخصوص بحالة الصلاة. [أمّا الأوّل:] اشارة فهو
أنّه یجب ستر العورتین: القبل و الدبر، من کلّ مکلّف من الرجل و
المرأة عن کلّ أحد من ذکر أو أُنثی [2]
و لو کان مماثلًا، محرماً أو غیر
محرم، و یحرم علی کلّ منهما أیضاً النظر إلی عورة الآخر. و لا یستثنی من
الحکمین إلّا الزوج و الزوجة [3] و السیّد الوقت
و خارجه انّما هی فیمن لم یعلم بجهة الکعبة و لم یتمکّن من تشخیصها لا لمن
علم بها أو تمکّن من تشخیصها و لم یستقبلها لجهله بالحکم الشرعی أعنی
شرطیّة الاستقبال، و کذا لا تشمل أیضاً من ترک الاجتهاد فی تشخیصها مسامحة
مع التمکّن و الالتفات.
(کاشف الغطاء) . [1]
فیه إشکال، و کذا فیما بعده،
إلّا أن یضطرّ إلی الذبح، نعم لو ذبح إلی غیر القبلة بزعم أنّها قبلة خطأ
حلّ، و اللّٰه العالم.
(آل یاسین) . [2] بل و الخنثی فیجب علیها و عنها، بل و الممیّز کذلک.
(کاشف الغطاء) . [3]
و المحلّل له وطی الأمة أو النظر إلی عورتها و المحلّلة.
(الشیرازی) .
منبع: العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی)، ج 2، ص 316
موارد مرتبط
برای این صفحه موردِ مرتبطی ثبت نشده.
