دکترین
متنِ منبع: بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث، ج 10، ص 296
نفعك الله عزوجل به وثبتك ، [١]
قال هشام : فوالله ما قهرني أحد في التوحيد حتى قمت مقامي هذا. [٢]
قال الشيخ أدام عزه : وقد روى عن أبي عبدالله 7
ثمانية رجال ، كل واحد منهم يقال له هشام ، فمنهم أبومحمد هشام بن الحكم مولى بني شيبان هذا ، ومنهم هشام بن سالم مولى بشربن مروان وكان من سبى الجوزجان ، ومنهم هشام الكفري [٣]
الذي يروي عنه علي بن الحكم ، ومنهم هشام المعروف بأبي عبدالله البزاز ، ومنهم هشام الصيدناني [٤] ;
، ومنهم هشام الخياط رحمة الله عليه ، ومنهم هشام بن يزيد رحمة الله عليه ، ومنهم هشام بن المثنى الكوفي رحمة الله عليه. [٥]
٥ ـ قال : ومن حكايات الشيخ أدام الله عزه قال : سئل هشام بن الحكم رحمة الله عليه عما يرويه العامة من قول أميرالمؤمنين 7
لما قبض عمر وقد دخل عليه وهو مسحبى : [٦]
لوددت أن ألقى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى ، وفي حديث آخر : إني لارجو أن ألقى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى. فقال هشام : هذا حديث غير ثابت ولا معروف الاسناد ، وإنما حصل من جهة القصاص وأصحاب الطرقات ، ولو ثبت لكان المعنى فيه معروفا ، وذلك أن عمر واطأ أبابكر والمغيرة وسالما مولى أبي حذيفة وأبا عبيدة على كتب صحيفة بينهم يتعاقدون فيها على أنه إذا مات رسول الله 9
لم يورثوا أحدا من أهل بيته ولم يولوهم مقامه من بعده وكانت الصحيفة لعمر إذا كان عماد القوم ، فالصحيفة التي ود أميرالمؤمنين 7
ورجا أن يلقى الله عزوجل بها هي هذه الصحيفة ليخاصمه بها ويحتج عليه بمضمنها.
والدليل على ذلك ماروته العامة عن ابي بن كعب أنه كان يقول في مسجد [١]
في المصدر : وثبتك عليه. [٢]
الفصول المختارة ١ : ١٢٧. [٣] في نسخة : الكندى. [٤]
في المصدر : الصيدانى. [٥]
الفصول المختارة ١ : ٢٧. [٦]
من سجى الميت : مد عليه ثوبه.
منبع: بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث، ج 10، ص 296
موارد مرتبط
برای این صفحه موردِ مرتبطی ثبت نشده.
