دکترین
متنِ منبع: معجم رجال الحدیث، ج 12، ص 21
7301- عبد الملك بن جريح:
قال الكشي (248- 252): «محمد بن إسحاق، و محمد بن المنكدر، و عمرو بن خالد الواسطي، و عبد الملك بن جريح، و الحسين بن علوان الكلبي، هؤلاء من رجال العامة، إلا أن لهم ميلا و محبة شديدة، و قد قيل إن الكلبي كان مستورا و لم يكن مخالفا». أقول: إن ذيل كلام الكشي في الكلبي يدل على التسالم على عامية الباقين و لكنه مع ذلك قد استظهر الوحيد-
(قدس سره) كونه من الشيعة، و من ثقاتهم و معتمديهم!.
و ذلك لما رواه محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي، قال سألت أبا عبد الله
(ع) ، عن المتعة، فقال: الق عبد الملك بن جريح فسله عنها فإن عنده منها علما، فلقيته فأملى علي منها شيئا كثيرا في استحلالها، فكان فيما روى لي ابن جريح، قال: ليس فيها وقت و لا عدد، إنما هي بمنزلة الإماء يتزوج منهن كم شاء، و صاحب الأربع نسوة يتزوج منهن ما شاء بغير ولي و لا شهود، فإذا انقضى الأجل بانت منه بغير طلاق، و يعطيها الشيء اليسير، و عدتها حيضتان، و إن كانت لا تحيض فخمسة و أربعون يوما، فأتيت
بالكتاب أبا عبد الله
(ع) فعرضت عليه، فقال صدق و أقر به. الكافي: الجزء 5، باب أنهن بمنزلة الإماء و ليست من الأربع، من كتاب النكاح 94، الحديث 6.
أقول: إرجاع الإمام
(ع) إسماعيل بن الفضل إلى ابن جريج، و قوله
(ع) : صدق و أقر به، يشعران بأن ابن جريج من العامة المعترفين بجواز المتعة بل فيهما دلالة على ذلك، فلا وجه لما ذكره الوحيد من استظهار أنه من ثقات الشيعة، و قد صرح غير واحد من علماء أهل السنة بأن ابن جريح
منبع: معجم رجال الحديث، ج 12، ص 21
موارد مرتبط
برای این صفحه موردِ مرتبطی ثبت نشده.
